كان آندي ينام في العراء لمدة ستة أشهر قبل أن يتدخل فريقنا المعني بالمبيت في العراء ويقدم له فرصة أخرى.
"كنت أنام في الشوارع وكان الوضع سيئًا للغاية لأنني لم أكن أحصل على أي مساعدة، نعم، كنت وحدي. كنت أعمل في مجال البناء، ولكن منذ انتشار الوباء، تعرضت صناعة البناء لأزمة. كان الجميع يتدهور، وفقدت وظيفتي... فقد الكثير من الناس وظائفهم في ذلك الوقت. بعد ذلك، يمكن القول إنني فقدت نفسي أيضًا، إلى حد ما."
"لقد جاءوا إليّ [فريق Rough Sleeping]، وعندما وصلوا، أعطوني ملابس لأرتديها في الليل وعرضوا عليّ العشاء. ثم، في اليوم التالي، كانوا قد بدأوا بالفعل العمل على حالتي. بمجرد أن اكتشفوا وجودي في اليوم التالي، وجدوا لي مكانًا. لقد ساعدوني كثيرًا."
أندي ممتن لأنه لم يعد يعيش في الشوارع، ويشعر بضغط أقل لأنه يعلم أن هناك أشخاصاً يعملون بجد لإيجاد مكان دائم له ليعيش فيه.
"أشعر بضغط أقل على نفسي لأنني أعلم أن هناك من يحاول مساعدتي ويقوم بذلك بالفعل. حتى الثقة بالنفس، عندما تكون في الشارع لا تشعر بهذه الثقة، ولا تعرف حتى ما إذا كانت رائحتك كريهة. تفقد القدرة على الاقتراب من الآخرين. لكن New Horizon مفيدة للغاية لأنك تكون محاطًا بالكثير من الأشخاص الآخرين، وهم يساعدونك. لديك الحمامات والغسالات. طعام كل يوم، طعام مطبوخ."
يعيش آندي الآن ويعمل في نزل في لندن، حيث يمكنه البقاء لبضعة أشهر بينما يبدأ فصلاً جديداً في حياته.
شارك آندي في أنشطة مختلفة نظمها فريق العمل الشبابي وتكوّن صداقات جديدة. استمتع بالأنشطة الرياضية، وشارك في كرة القدم وكرة السلة والملاكمة.
"إنه أمر جيد. فهي تساعدنا جسديًا لأنها شيء جيد نفعله. بالإضافة إلى ذلك، فهي تجعلنا نتوافق مع بعضنا البعض ونكتسب المزيد من الثقة بالنفس."
لكن اللحظة المفضلة لديه كانت زيارة الطاهي الحائز على نجمة ميشلان الذي أعد الغداء للموظفين والشباب، "أتيحت لي الفرصة للطهي معه، وكان ذلك لطيفًا ومفيدًا للغاية".
هذا الأمر أعاد إلى ذهن آندي شغفه بالطهي، وعندما فكر في الفصل التالي من حياته، قال: "أود العودة إلى الطهي. لديّ شهادة في الطهي، بالإضافة إلى أنه شغفي. أود العمل في مطعم كطاهي".
بمساعدة فريق العمل والتدريب والتعليم لدينا، يلتحق آندي الآن بمدرسة الطهي ويقوم بتدريب في مطعم فندق فاخر.
مركز نيو هورايزون للشباب موجود لخدمة أي شاب، مثل آندي، يجد نفسه مضطراً للعيش في الشوارع في لندن.
بمساعدتكم، يمكننا أن نمنحهم الفرصة لبدء فصل جديد في حياتهم. تبرعوا الآن وساعدوا في فتح آفاق جديدة للشباب الذين يعانون من التشرد.
فرصة جديدة، فصل جديد، أفق جديد.
*القصة حقيقية والاقتباسات مأخوذة مباشرة من شاب يرتاد مركز نيو هورايزون للشباب، ولكن تم تغيير الاسم والصورة لحماية هويته.
شاركها على مواقع التواصل الاجتماعي